السيد حسن الحسيني الشيرازي
298
موسوعة الكلمة
الاسم الجامع فيه عظيم الشّؤون كلّها ، * بحقّك أغثني بتفريج مصيبتي عنّي يا كريم * » . فإنّه إذا قال ذلك ألهمته الصّبر وطوّقته الشّكر وفرّجت عنه مصيبته بجبرانها * . * * * يا محمّد ، ومن خاف شيئا من كيد الأعداء واللصوص فليقل في المكان الّذي يخاف ذلك فيه * : « يا آخذا بنواصي خلقه والسّافع بها إلى قدره ، والمنفذ فيها حكمه وخالقها وجاعل قضائه لها غالبا ، إنّي مكيود لضعفي ولقوّتك على من تعرّضت لك ، فإن حلت بيني وبينهم فذلك أرجوه منك وإن أسلمتني إليهم غيّروا ما بي من نعمتك * . يا خير المنعمين لا تجعلني ممّن تغيّر عليه فلست أرجو سواك * أنت ترى ما بي فحل بيني وبين شرّهم بحقّ علمك الّذي به تستجيب * . فإنّه إذا قال ذلك نصرته على أعدائه وحفظته * . * * * يا محمّد ، ومن خاف شيئا ممّا في الأرض من سبع أو هامّة فليقل في المكان الذي يخاف ذلك فيه * : « يا ذارىء ما في الأرض ، بعلمك يكون ما يكون ممّا ذرأت لك السّلطان على ما ذرأت ولك السّلطان على كلّ من هو دونك * إنّي